تسجيل الدخول

محطة “المسيرة” بأكادير: حلة جديدة بـ40 مليون درهم وتحديات تراهن على “أنسنة” الخدمات

مال و أعمال
admin8 فبراير 2026آخر تحديث : منذ شهر واحد
محطة “المسيرة” بأكادير: حلة جديدة بـ40 مليون درهم وتحديات تراهن على “أنسنة” الخدمات

مع اقتراب موعد التدشين الرسمي للمحطة الطرقية “المسيرة” بأكادير بعد خضوعها لعملية تأهيل شاملة، يترقب المهنيون والزوار نقلة نوعية لا تقف عند حدود البنية التحتية، بل تمتد لتشمل جودة الخدمات والسلوك العام داخل هذا المرفق الحيوي.

استثمار ضخم لتحول جذري
بميزانية ناهزت 40 مليون درهم، تندرج عملية تحديث المحطة ضمن الأوراش الكبرى التي تشهدها “مدينة الانبعاث” استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم. وقد شملت عملية التأهيل إعادة هيكلة الفضاء بشكل وظيفي:

الطابق الأرضي: مخصص لشبابيك تذاكر السفر، مع ولوج مباشر من شارع عبد الرحيم بوعبيد.

الطابق الأول: يضم المكاتب الإدارية وقاعات الاجتماعات.

المستويات تحت الأرضية: خُصص الأول للمحلات التجارية، بينما خُصص الثاني للمطاعم والمقاهي.

التجهيزات: تزويد المحطة بسلالم كهربائية ومرافق صحية حديثة ومصليات.

هواجس المهنيين: الأمن و”أخلقة” المهنة
رغم التفاؤل بالبنية التحتية الجديدة، يرى الفاعلون الميدانيون أن الحجر وحده لا يكفي. وفي هذا السياق، أكد يوسف تولتا، رئيس جمعية المستقبل بالمحطة، على ضرورة مواكبة هذا الإنجاز بآليات ضبط حازمة، ملخصاً المطالب في النقاط التالية:

تعزيز الأمن الخاص: لحماية المسافرين والمهنيين وفرض النظام العام.

محاربة السلوكيات الشاذة: التصدي لظاهرة “الوسطاء” والعشوائية التي تسيء لصورة المدينة.

نشر الوعي: دعوة المرتفقين للحفاظ على التجهيزات وضمان استدامة هذا المكسب.

تكامل مع المشهد الحضري الجديد
تأتي حلة المحطة الجديدة لتكمل لوحة المشاريع المهيكلة بأكادير، من مسارات “الباص واي” وتأهيل الفضاءات الخضراء والملاعب، وصولاً إلى ترميم المآثر التاريخية. وشدد المهنيون على أن إنجاح هذه النقلة النوعية رهين بالتنسيق الوثيق بين الإدارة، السلطات المحلية، والمنتخبين، لضمان خدمة تليق بعاصمة سوس وبزوارها.

ملاحظة: يظل التحدي الأكبر بعد الافتتاح هو مدى قدرة التسيير الجديد على القطع مع مظاهر الفوضى السابقة وتحويل المحطة إلى واجهة حضارية تعكس الوجه الحديث لأكادير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.