تأهيل النقل السياحي بالمغرب.. مبادرات جديدة للتحول الرقمي وتجديد الأسطول

  • بتاريخ : أغسطس 14, 2026 - 11:19 ص
  • الزيارات : 16

  • شهدت مدينة مراكش احتضان أشغال الدورة الرابعة لمنتدى النقل السياحي، المنعقدة تحت شعار “أي حلول تشريعية وتمويلية ورقمية لكسب رهان 2030؟” ببادرة من الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي وبمشاركة واسعة لممثلين عن القطاعات الحكومية والمنتخبين والأكاديميين والمهنيين. وقد توجت هذه الدورة بالإعلان عن حزمة من المبادرات النوعية والهادفة إلى تأهيل القطاع وتعزيز جاهزيته لمواكبة التحولات الراهنة والاستحقاقات الدولية الكبرى التي تنتظر المملكة، وفي مقدمتها التظاهرات الرياضية العالمية.

     

    وفي هذا السياق، أعلن البيان الختامي للمنتدى عن توجه الفيدرالية نحو إطلاق تطبيق رقمي مغربي مخصص لخدمات النقل السياحي يراعي الأطر القانونية المعمول بها ويستجيب لتطلعات الزبناء والمهنيين على حد سواء، إلى جانب إطلاق مشاورات موسعة مع القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية لإحداث شباك وحيد يسهل إجراءات تأسيس المقاولات وتجديد التراخيص. ودعماً للجانب الأكاديمي والتأهيلي، شهد المنتدى توقيع اتفاقية شراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش لتعزيز التعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والإدماج المهني للشباب.

     

    كما شددت التوصيات الصادرة عن المنتدى على ضرورة الإسراع بمراجعة الإطار القانوني المنظم للقطاع بما يلائم المستجدات الاقتصادية والرقمية ويضمن تحسين الحكامة، مع وضع إطار تنظيمي محكم لخدمات النقل عبر المنصات الرقمية لضمان المنافسة الشريفة والجودة. وتناولت الجلسات العلمية أهمية تطوير آليات تمويل متخصصة تناسب طبيعة المقاولات العاملة في المجال، وتشجع على الاستثمار وتجديد الأسطول الوطني عبر التحفيز على الانتقال نحو المركبات الهجينة والكهربائية.

     

    ولم تغفل المخرجات أهمية مواصلة تحديث البنيات التحتية المرتبطة بالقطاع والاستثمار في الموارد البشرية عبر برامج التكوين الأساسي والمستمر للرفع من التنافسية. وبذلك يكرس المنتدى الوطني للنقل السياحي مكانته كمنصة سنوية استراتيجية تجمع مختلف الفاعلين للتباحث حول التحديات، واستشراف آفاق التحديث، وتعزيز التعاون بين مكونات المنظومة السياحية الوطنية.