تميز احتفال فاتح ماي (عيد الشغل) لعام 2026 في المغرب بتركيز قوي على مطالب قطاع النقل واللوجستيك، حيث شهدت المسيرات النقابية احتجاجات عمالية بخصوص ظروف العمل، بالتوازي مع تحركات حكومية لاحتواء الاحتقان في هذا القطاع الحيوي.
أبرز مستجدات القطاع في 1 ماي 2026:
احتجاجات عمال النقل (الدار البيضاء): شهدت مسيرة الاتحاد المغربي للشغل في الدار البيضاء صرخة غضب من عمال “الترامواي” و”الباصواي”، الذين عبروا عن رفضهم لظروف العمل التي وصفوها بـ”غير المحتملة”، مشتكين من “التجاهل التام” لمطالبهم الاجتماعية، خاصة بعد واقعة طرد أحد السائقين.
احتقان النقل الدولي: رغم التطمينات الحكومية، استمر الاحتقان في قطاع النقل الطرقي الدولي، حيث يواجه المهنيون تعقيدات كبيرة في الحصول على تأشيرات السائقين، مما يهدد نشاط هذا الشريان الاقتصادي الحيوي.
تحركات وزارة النقل واللوجستيك: عقد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اجتماعاً مع الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات (AMTRI) يوم 30 أبريل 2026، أكد فيه التزام الحكومة بحل المشاكل المرتبطة بالتكوين والتأشيرات، ومحاولة احتواء إضرابات مهنيي النقل الدولي.
تهنئة رسمية واحتجاجات: في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة النقل واللوجستيك تهنئة رسمية للعمال بمناسبة عيد الشغل، خرج آلاف العمال في مدن مثل طنجة لرفع مطالب اجتماعية لتحسين القدرة الشرائية وحماية المكتسبات.
باختصار، يمثل قطاع النقل في فاتح ماي 2026 بالمغرب نموذجاً للتجاذب بين مطالب شغيلة القطاع بظروف عمل أفضل وبين محاولات الوزارة الوصية لتجاوز الأزمات الهيكلية التي يواجهها النقل الطرقي الدولي.

