تسجيل الدخول

مؤشر أداء موانئ الحاويات 2025: طنجة المتوسط في الصدارة وتحديات تشغيلية تواجه موانئ إفريقيا

مال و أعمال
admin1 يوليو 2026آخر تحديث : منذ 11 ساعة
مؤشر أداء موانئ الحاويات 2025: طنجة المتوسط في الصدارة وتحديات تشغيلية تواجه موانئ إفريقيا

أصدر البنك الدولي ومؤسسة “إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس” مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025، والذي يقيس كفاءة الموانئ بناءً على الوقت الفعلي الذي تقضيه السفن داخلها. ويُظهر التقرير تباعداً كبيراً في الأداء الإفريقي بين قلة متميزة وأغلبية تعاني من ازدحام مزمن، مع التذكير بأن النقاط السلبية تعني تجاوز المتوسط العالمي في أوقات الانتظار.

حافظ ميناء طنجة المتوسط المغربي على صدارته الإفريقية محتلاً المركز السادس عالمياً بـ 134 نقطة، متفوقاً على موانئ دول ذات دخل مرتفع بفضل الاستثمار المستمر والتنسيق الفعال. وجاءت مصر في المرتبة الثانية بأربعة موانئ ضمن العشرة الأوائل، تصدرها ميناء بورسعيد (117 نقطة) في المركز الثاني إفريقياً، يليه ميناء دمياط (22.8 نقطة) في المركز الرابع، ثم السخنة والدخيلة، ورغم هذا التميز الجغرافي فإن الموانئ المصرية بقيت عرضة للصدمات الجيوسياسية مثل أزمة البحر الأحمر. واحتلت جيبوتي المركز الثالث إفريقياً (62.6 نقطة) محققة تعافياً ملحوظاً بعد تراجع سابق بفضل تحسين التنسيق التشغيلي، في حين جاء ميناء مقديشو الصومالي في المركز السادس بـ 13.9 نقطة كحالة استثنائية أثبتت أن انخفاض الدخل لا يعني بالضرورة ضعف الأداء.

في المقابل، شهدت بقية موانئ القائمة تراجعاً أو تذبذباً واضحاً؛ حيث حل ميناء داكار السنغالي سابعاً بـ 10 نقاط وسط عدم استقرار مزمن، بينما تذيلت القائمة بنقاط سلبية كل من موانئ الدخيلة، وسان بيدرو في كوت ديفوار (ناقص 0.9)، ومالابو في غينيا الاستوائية (ناقص 1.9). ويعزو التقرير ضعف أداء موانئ إفريقيا جنوب الصحراء إلى قيود الطاقة الاستيعابية، وضعف المنافسة والربط الداخلي، بالإضافة إلى طبيعة تجارتها القائمة على الاستيراد؛ إذ تواجه موانئ الاستيراد تعقيدات في التخزين والتخليص الجمركي تطيل مدة بقاء السفن، عكس موانئ التصدير والشحن العابر التي تتميز بارتفاع إنتاجية العمليات وسرعتها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.